السبت، أبريل 07، 2018

شاركنا برايك فرايك وسام على صدرى

جرح الحياه عمنى كيف استقبلك عيناى صديقى قارئ مدونتى اكن لككل احترام 

عندمــا أبتسمت عينـاك
لصمت قلبـي
غاص قلبي في ضوء الحب الذهبي
وطـار النسيم هادئاً كفراشـة
غنت الجداول الصغيرة
وهي تبتسم وتنثني بين الصخور
مثل صبي يلهو وراء الفراشات
رفعـت بصري إلى السماء
وليتني لم أفعل
رأيت ماكان يأرقني
لقد رأيت خيالك.....يبتسم
ابتسامة طفل رأى امـه بعد غياب سنين
مالبثت حين جائت الرياح تدفع الغيوم
لتزيح ماكنت أنظر إليـه من خيال سناك السحار
أردت أن أودعك حينها...
لكن....فجأه غمرني شعور...لاأدري
أردت أن أزيح تلك الغيوم
لم أستطع....
ركبت البحار لكي ألحق بسناك...لم أستطع
همت على وجهي
لقد أردت أن أقول
أحـبـك

أيتها الساحـرة من أنت؟
يامن تنشر سحرها كالغبار بين الأعين والجفون
وتنثر من شعرها المجنون

من أنت؟
يامن تبحثين عني وعن جراحي وجنوني

أقتربي أكثر...
وأجعلي من شعركي جسراً
تسير فوقه روحي اليك

مـا أغرب أن تناديني امرأة خفية
تهمس من بعيد....
فيدوي صوتها في أعماقــي

صوتك المتأوه ذبحني
العالم الذي حُجب عنك
نفذت صورته من شقوق الروح
ومن تلك الشقوق سوف ترين
حركـة القلب المتساقط تحت عصا الطغيان

                                                         يا ساحرتي

يا ساحرتي
يا امرأة تغزل شعرها في الشمس
من أجل الحزن والسفر عبر الأنهار
من أجل الحب الذي امتزج مع الأرواح
رفعت وجهي بريئاً
كـعصفور يرتعش تحت المطر
في الحلم أصير عالي
أبيض كالغيوم
سعيد كالأطفال
الحلم الرائع هو
أنـتِ
النهار غريب
في مرافئ العاصفـة
والبُحر تهدر
في سفن المساء
لكنني أرسو بجناح النسيان
خشبةٌ لا تحمل عروقاً
تلتهب
لم أرجعك إلى صيحتي
وأتعفن في انتظارك


           أن أحلـم بـكِ:
هو أن أكتسب الجرأة على الحياة
وتمتلئ رئتاي بهواء التحدي
من يصدق
أن روحي الشاردة قادرة على أن تعبر تلك المسافات
من الظلمة والشك
والمغامرة لتصل اليك
من يصدق أنها قادرة
أن تثقب الأبديــة
وتصنع للقبور نوافذ للحرية
الحرية الممتلئة بكِ
وفي عملية اسراء مدهشة
في فضاء يعج بالمخاطر
يخرج خيط الروح الهارب
إلى قلبك...هائماَ
مع حلمه الصعب
لينسج حباَ أبيض
صافياَ كالغيوم.

                                                   هكذااحياة

* أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ،،
لاكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك!!!
فهذي هي الكارثه ..

* من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق ،،
في عصر الخيانة و تبحث عن الحب .. في قلوب جبانة

* إن كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ ،،،
و إذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً

* أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره
و أنت في أمس الحاجه إلى قبضة يده ...

* لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك
الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك !!!

* لا شك في أنك أغبى الناس
إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك !!!

* الخيانه في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل ،،
إذا كان الشخص المغدور يستحقها !!!

* الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه ،،
و الحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه ..

* كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر ،،
وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب !!!

* الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً
و الكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراًَ !!!
* الحب كالزهرة الجميلة و الوفاء هو قطرات الندى عليها
والخيانه ،، هي الحذاء البغيض
الذي يدوس على الزهره فيسحقها
* لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانه
لأصبح كل الناس مثلك ... أيها الخائن !!!
* الحب مشاعر جميلة و أحاسيس راقية ،،
الحب هو حياة القلوب الميتة ...
* إذا لم تكن أهلاً لكلمة أحبك فلا تقلها ..
لأن الحب تضحية و صبر و تعب ..
* لا تسألني عن الخيانه
فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادره على وصفها !!
 إذا كنت تحب بكل صدق فتوكل على الله و لا تفقد الأمل ..
و إذا كنت كاذباً فارحل !!! و تحدث عن القضاء و القدر ..

* الوفاء عملة نادره و القلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات !!!
* يقول القلب الصادق ... أنا أحبك !!!
إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك ...
* أرجوكم أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة
لأنها تحطم القلوب و تنزع الحياة من أحشاء الروح 
* إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل ،،
لأن التخاذل هو الخيانه و لاكن بحروف مختلفه !!!

* الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد ...
و الحب الكاذب ينتهي إلى آخر نقطة ..في قاع الجرح !!!

* إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب
لأن الحب بريء من الخونة !!!

* لو كان في قلبك ذره واحده من الحب ،،
فتأكد بأن آخر ماكنت ستفكر به..هو الابتعاد عني

الحب جحيم يطاق . . والحياة بدون حب نعيم لا يطُاق

د تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة

الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها

الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون

الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها
الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً

 يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
الحب لا يقتل العشاق . . هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت

مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . .

و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل

في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها

الحب وردة والمرأة شوكتها

يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة

الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى

الحب أنانية اثنين

الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً

ما الحب إلا جنون

الحب ربيع المرأة وخريف الرجل

الحب يرى الورود بلا أشواك

إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك

الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان

الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون

الحب دمعة وابتسامة

ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً

الحب لا يعرف أي قانون

الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة

نتائج الحب غير متوقعة

الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
الحب يدخل الرجل عبر العينين ، ويدخل المرأة عبر الأذنين
الرجال يموتون من الحب ، والنساء يحيين به
الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب
المرأة لغز ، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب
الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع
الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً
الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب
وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين
الحب سعادة ترتعش
إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب
تولد الغيرة مع الحب ، ولكنها لا تموت معه
شيئان يفسدان الحب .. الصمت والإهمال
الحب كالرمل في يدك‏..‏ اذا أقفلت أصابعك عليه برفق بقي في بطن يدك‏,‏ وان ضغطت عليه هرب من أصابعك‏
الذي يخاف الحب أرق من الذي يخافه
الحب الحقيقي : هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيسا
أجمل ما في الدنيا: الحب والرغيف والحرية
الإهمال يقتل الحب ، والنسيان يدفنه

الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون

أنت لا تعرف قلبك حتى تفشل في الحب

الحب كالقمر له وجهان: الغيرة هي الوجه المظلم

الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنه أعظمها

الدموع تروي الحب والبسمات تنعشه

الحب يجعل الزمن يمضي والزمن يجعل الحب يمضي

الحب أن تفنى في شيء والموت أن يفنى فيك شيء

الحب الحقيقي هو الذي تحس به بعد فوات الأوان

الحب هو أن تبالغ في قيمة من تعرف ، والغيرة هي أن تبالغ في قيمة من لا تعرف

الإخلاص في الحب ليس إلا كسلا في النظر إلى إنسان آخر

لذي يحب يصدق كل شيء أو لا يصدق أي شيء .
***
الغيرة مسألة كرامة وليست مسألة حب .
***
السعيد جدا من لا ينتظر شيء من أحد .
الحب يولد من لا شيء .. ويموت بأي شيء .
***
الحب ليس لون واحد .. بل كل الألوان .
***
الإهمال يقتل الحب .. والنسيان يدفنه .
***
تصبح الحياة قاتمة إذا أنطفأ الحب .
***
في الحب كل شيء صدق .. وكل شيء كذب أيضا.
***
الحب حلم ، والزواج حقيقة .. وحياتنا أن نخلط بين الإثنين.
***
الحب من طرف واحد قائم على الذل والخضوع .
***
كوارث الدنيا إننا نقول نعم بسرعة ولا نقول لا ببطء.
***
حنان المرأة أقوى من قوة الرجل .
***
جرح المرأة لمرأة أخرى لا علاج له .
***
شيئان يفسدان الحب .. الصمت والإهمال .
***
حياة بلا أصدقاء لا حياة .
***
الحب بذرة تتمنى المرأة أن تزرع في قلبها .
***
الحب كالحرب من السهل أن تبدأها ومن الصعب أن تنهيها .
***
الحب طفل صغير لا يعرف إلا كلمتين ( عاوز كمان ) .
***
إن للقلب منطقا لا يعرفه علم المنطق .
***
لا تقل أحبها لكذا ..ولكن قل : أحبها رغم كذا وكذا وكذا .
***
بالحب لا نعقل وبالعقل لا نحب 

الاثنين، أبريل 18، 2016

شاركنا برايك فرايك وسام على صدرنا نهتم به وننفذ مقتراحتكم


حوار|مدير مكتب عمر سليمان: مبارك تعامل مع تيران وصنافير بـ«وطنية».. والاتفاقية «حبر على ورق»
أخبار مصر/ 2016-04-16 19:11:33

الراجل الى كان واقف ورا عمر سليمان اثناء القاء خطاب التنحى

مبارك خاطب الأمم المتحدة في 2010 قائلًا: صنافير وتيران قضية عالقة لم يفصل فيها
ليس من حق أي رئيس إبرام الاتفاقية دون موافقة الشعب.. والاحتكام للاستفتاء يحمينا من الفتن
الاتفاقية حبر على ورق.. ويوجد علما مصريا على الجزيرتين.. ودماء ومعارك شاهدة 
______________________

لا شك أن الحديث مع اللواء حسين كمال، مدير مكتب عمر سليمان، رئيس المخابرات العامة الأسبق، في قضية تيران وصنافير، يمثل أهمية كبيرة، لاسيما أن الرجل يعد شاهدا على كافة التفاصيل في هذا الملف في عهد مبارك، كما يمتلك معلومات عن فترة 1990، وإجابات عن الأسباب وراء القرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس الأسبق بخصوص الجزيرتين، والخطاب الذي أرسله للأمم المتحدة عام 2010، وكيف كان يستقبل مبارك رسائل السعودية التي كانت توجه اللواء عمر سليمان، وإلى نص الحوار..

* ما ردك على من يروج بأن مبارك أول من أصدر قرارًا جمهوريًا يعترف بأحقية الجانب السعودي بالجزيرتين؟
** هذا حديث ليس له أساس من الصحة، فما صدر من قرار جمهوري خاص بترسيم الحدود، كان واضحا في خطاب رسمي  للأمم المتحدة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تحدث عن أن الجزيرتين ما زال يجرى حولهما الاتفاق على الإدارة والحدود، وبالتالي لم يكن هناك اتفاقا مصريا سعوديا بشأن الأحقية لأحد الطرفين، ووفقا للمتعارف عليه دوليا بأنه يجب أن يقدم كل جانب الوثائق التي تثبت أحقيته للأرض، وعندما يقال إن الرئيس مبارك أخرج هذا الخطاب عام 1990، فلماذا لم تسلم طيلة هذه المدة، ولا يصح الحديث عن أن الظروف السياسية كانت غير مناسبة حينئذ لإبرام اتفاقية مع الجانب السعودي، وهل الظروف السياسية تسمح الآن بمثل هذه الاتفاقية؟.

* وما انطباعك بشأن البيانات الصادرة من الحكومة والخارجية التي تدعم الجانب السعودي؟  
 كل ما أريد توضيحه في هذا الجانب أن مثل هذه القضايا لا تُدار بهذا الشكل، إنما يتم التعامل بوثائق تؤكد ملكية هذه الأرض لدولة دون أخرى، إنما البيانات لا علاقة لنا بها، ومن حق الجانب المصري أن يتحدث كيفما يشاء.

* هل ترى أن التوقيت كان مناسبا للحديث عن اتفاقية ترسيم الحدود؟
** في رأيي الشخصي، التوقيت الذي أعلن فيه هذا الاتفاق غير مناسب، وأنا لا اعترف بوجود اتفاق من الأساس، لكني اعتبر أن ما يُقال وما يتردد ما هو إلا كلام لا يرقى إلى مستوى الاتفاقية، لأن الاتفاقية ليست من حق أحد،  لم تكن من حق جمال عبد الناصر أو السادات أو مبارك أو السيسي، فهو حق أصيل للشعب المصري فقط، فمن يملك الأرض هو الشعب المصري، ومن يملك الحق من الجانب الأخر هو الشعب السعودي، لا توجد شخصية تلغي أحقية الشعوب في أراضيها، فالأرض ملكا لشعوبها،  وفي تقدريري الشخصي، فإن شكل التفاوض لم يكن بالطريقة التي كان ينبغي أن يتم بها، ولدينا مثال ما حدث في طابا كان التفاوض مختلفا، وفي النهاية انتهى الأمر إلى التحكيم، نعلم أن المملكة العربية السعودية دولة شقيقة، ولكن هذه أرض تساوي العرض

ما تعليقك على رفض النظام إجراء استفتاء؟
** لا أعرف الحكمة من عدم إجراء استفتاء، ما هو الضرر، لماذا لا نقطع الشك باليقين، فالجزيرتان ليستا ملكية خاصة، وإنما ملكية عامة، هناك وثائق وشعوب.

هل فتحت السلطات السعودية هذه القضية مع اللواء عمر سليمان؟
طرحت السعودية هذه القضية كثيرا على اللواء عمر سليمان، عندما كان رئيسا للمخابرات العامة، أثناء زياراته للمملكة، وكان يحدث ذلك أيضا مع الرئيس مبارك، وكليهما لم يكن لهما رد حاسم وقاطع، نظرا لخصوصية العلاقات بيننا وبين السعودية، والتي يجب أن نحافظ عليها، ونظرا لأن مثل هذه الموضوعات شائكة، وحساسة للغاية، كان يتم إنهاءها بشكل أو بأخر حتى لا تحدث مشكلة بين الجانبين، ولكن لم يسلم مبارك الجزيرتين إلى السعودية، فإذا كان هناك يقينا أن هذه المناطق تابعة للسعودية لماذا لم يتم تسليمها في عهد مبارك، خاصة أنه في عام 90 ظروفنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كانت أفضل من الآن، لماذا لم يسلمها مبارك؟، وما الذي منع تسليم الجزيرتين لمدة 21 عاما؟، إنه الحكمة والدهاء

ما رد فعل عمر سليمان عندما طرح الجانب السعودية هذه القضية عليه؟
عمر سليمان كان يبلغ مبارك بطلب السعودية، ومبارك له الحق في قول ما يشاء، فنحن دولة مؤسسات ولسنا دولة مخابرات، فلم يكن عليه إلا تبليغ الرسالة إلى رئيس الدولة، ولكن يظل السؤال: هل الرئيس مبارك قام بتسليمهما إلى الجانب السعودي؟، بل على العكس في 2010 أرسل خطابا رسميا للأمم المتحدة، يقول فيه إن هذه القضية ما زالت عالقة ولم يتم الفصل فيها.

بحكم معرفتك بشخصية اللواء عمر سليمان، هل كان سيقبل بهذه الاتفاقية؟
لا أعتقد أن هذا الكلام كان يمكن أن يُدار بهذه الطريقة، يوجد شئ لدينا في القوات المسلحة يسمى "تقدير موقف"، وهو ما يدفع في اتجاه استمرار النهج المصري كما كان موجودا، حتى لا يكون هناك انشقاقات داخل المجتمع المصري، ولا تحدث مثل هذه الأشياء التي نراها الآن، ونعاني منها، خاصة أننا في مرحلة حرجة للغاية.

هل ترى أن الجزيرتين مصريتان أم سعوديتان؟
أرى أن هناك علما مصريا مرفوعا عليهما، وهناك قوات حرس حدود، وشرطة مصرية منذ 66 عاما، وهناك دم ومعارك دارت على هذه الأرض، فعندما يكون هناك يقينا أن هذه الأرض سعودية، في رأيي وتقديري الشخصي لا تدار بهذا الشكل، وليس وقتها الحالي لإدارة هذه المشكلة.. لا أوجه حديثي للجانب المصري فقط، وإنما للجانب السعودي أيضا، هناك خطأ في تقدير التوقيت، وكل ما أريد التأكيد عليه أنه لم يتم تسليم الأرض حتى الآن، كله حبر على ورق.

ما تعليقك على ما قاله الرئيس بشأن أنه طرح القضية على جميع الناس قبل الإعلان عنها؟
من حق الرئيس أن يقول ما يشاء، ومن حق الملك أن يقول ما يشاء، لكنها ليست قضية أشخاص، هذه قضية أمن قومي مصري، وعندما يدار مثل هذا النوع من القضايا يجب أن تكون معلومة للمصريين والسعودييين كيفية إدارة هذه القضايا، كان يجب أن يعلن رسميا أن هناك لجان فنية وسياسية وقانونية، ويتم تعريف الناس بالتفاصيل
* ما توقعاتك لمستقبل تيران وصنافير وطريقة التعامل مع هذا الملف؟
ما نحن فيه "فتنة"، ولدرءها يجب الاحتكام لإرادة الشعب المصري، حتى لا نضع نواب مجلس النواب في مأزق أمام الشعب، لاسيما أنه واضح للعيان أن هناك أراء مختلفة، هذه قضية شائكة وحساسة تمس الأرض والعرض ولا يجب اختزال الموضوع في مؤسسة بعينها أو سلطة بعينها سواء كانت تنفيذية أو تشريعية، السلطة للشعب، إذا وافق على تسليمها يتم تنفيذ أمره وإذا رفض لا يتم تسليمها، ما المشكلة في ذلك، ما حساسية معرفة رأي الشعب في هذا الموضوع، لكن يجب أن نستنفذ  كافة الطرق القانونية والسياسية وغيرها لبحث الموضوع من كافة جوانبه، للتأكد من صحة الوثائق، فنحن  صنعنا مشكلة من لا مشكلة.
هل مراكز صناعة القرار المصري على علم بقدر الغضب الذي يسيطر على شرائح  كبيرة من الشعب؟
أتصور أن السلطات المختلفة التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، والإعلام، "شايفين وعارفين"، ولكن كل جهة تفسر حالة الغضب كما تريد، وحتى نقطع الشك باليقين لابد من عدم التشكيك في المؤسسات أو الدخول في انشقاقات، وإنما نلجأ إلى الشعب، ولابد أولا من عرض الوثائق على الناس
* كيف ترى تعامل مبارك مع تيران وصنافير؟
كل ما يمكن قوله إن مبارك تعامل معها بوطنية وحنكة شديدتين، ولم تثر هذه المشكلة في عهده أو في عهدي السادات وجمال عبد الناصر، وهو أمر واضح للجميع.




الخميس، أبريل 14، 2016

17خريطة وقرارٍاً رسميًا ووثيقة تاريخية: تيران مصرية قبل السعودية وبعدها ومارست السيادة عليها منذ 1937  
وثائق مصرية وبريطانية وروسية.. ومخاطبات وخرائط رسمية تؤكد تبعية الجزيريتن لمصر
الدولة المصرية مارست السيادة على الجزيرتين ودماء الشهداء حمتها.. والحكومة اكتفت بمخاطبات لإثبات تبعية الجزيرة
 «سألت كل أجهزة الدولة الخارجية والدفاع والمخابرات وأرشيفها السري هل لديكم شيء يثبت ملكية مصر للجزيرتين قالوا لا.. الورق المقدم من أجهزة الدولة بيؤكد ملكية السعودية» هكذا جاء تعليق الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه اليوم على مفاوضات إعادة ترسيم الحدود التي انتهت بنقل تبعية الجزيرتين للسعودية ، ليختتمه بالتأكيد على أننا « مافرطناش في حق لينا وادينا للناس حقوقهم» فهل لم تمتلك الدولة المصرية، أي وثائق على ملكية الجزيرة ؟.

«البداية» تقدم للسيسى ما عجزت أجهزة الدولة أن تقدمه له حول ملكية مصر للجزيرتين، بدءً من التاريخ القديم، ومرورًا بفترة ما قبل إنشاء المملكة السعودية وانتهاءً بالوثائق والخرائط والقرارت الحكومية التي تؤكد ليس فقط ممارسة مصر لحق السيادة على الجزيرة، بل وملكيتها لها
فخلال الفترة الأخيرة شغلت تفاصيل اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي ترتب عليها تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير، حيزًا كبيرًا من اهتمام الشارع المصري ووصل الأمر للدعوة لمظاهرات شعبية يوم الجمعة القادمة لرفض تنازل مصر عن الجزيرتين، تحت عنوان «يوم الأرض».

وفي الوقت الذي حرص المهتمون بمصرية الجزيرتين على تقديم العديد من الوثائق والخرائط والقرارات الحكومية التي تؤكد تبعية الجزيرة لمصر فإن بيان مركز دعم اتخاذ القرار، التابع لرئاسة الوزراء، اكتفى بالاستناد على مجموعة من البرقيات والخطابات، دون وجود وثيقة واحدة تثبت ملكية السعودية للجزر، وهو ما اعتبره البعض محاولات «فاشلة» و غير واضحة المعالم لتبرير القرار الحكومى
تصحبكم «البداية» في رحلة تاريخية بين الوثائق والخرائط القديمة،  نقدمها هدية للرئيس وأجهزته ، وهي الوثائق التي لم تؤكد فقط ممارسة مصر لسيادتها على الجزيرتين وهو ما يستتبعه ضرورة عرض الاتفاقية على البرلمان، ولكنها أكدت ملكية مصر لها، وهو ما يصبح معه التنازل عن الجزيرتين جريمة دستورية وقانونية لا يمكن تمريرها ولو عبر استفتاء عام كما يدعو البعض وترفضه الحكومة.

البداية من التاريخيه

رغم أن الدولة السعودية لم ترى النور إلا مع ثلاثينيات القرن الماضي.. إلا أن الرحلة التاريخية مع الوثائق جاءت لتؤكد تبعية الجزيرتين لمصر منذ فجر التاريخ وهو ما أثبته الباحث والناشط تقادم الخطيب، الذي نشر  5 خرائط تاريخية من مكتبة برلين، تعود لأزمنة مختلفة، تكشف عن وقوع الجزيرتين داخل الحدود المصرية، منذ أعوام قبل الميلاد، ومنذ أن كان البحر الأحمر أقرب لبحيرة مصرية مغلقة، بكل ما شمله من جزر، ووصولًا للتقسيم الإستعماري الجديد والذي وضع ترسيمات حدودية جديدة لتظهر معها الحجاز كمجموعة من الدويلات ثم كدولة واحدة وفي كل الحالات وحتى عام 1950 لم تأت الوثائق بذكر على تبعية الجزيرتين إلا لمصر ومصر فقط.






نبدأ بأقدم خريطة لمصر قبل الميلاد،  وهي الخريطة التي نشرها تقادم الخطيب، نقلًا عن الأطلس التاريخي للعالم، والتي تشير إلى أن أراضي مصر امتدت إلي مابعد البحرالأحمر، حيث توضح الخريطة كما هو مبين بالصورة امتدادات مصر الجغرافية، ولكننا لن نعتمد الخريطة كمرجع باعتبار ان جغرافية المنطقة تغيرت ولكن الثابت من الأوراق أنه رغم تغير الحدود مع الزمن فإن شيئًا واحدًا لم يتغير هو تبعية تيران وصنافير لمصر
ومن القرن الأول الميلادي إلى الحملة الفرنسة نشر الخطيب خريطة آخرى ، تشير إلى تحول البحر الأحمر إلى بحر داخلي مصري حتى وقت حملة نابليون وهما يعني استمرار الوضع القديم لما يقرب من الفي سنة ويعني استمرار تبعية الجزيرتين للأرض المصرية طوال هذه الفترة دون تغير ، والخريطة المذكورة هي خريطة سيناء أثناء حملة نابليون بونابرت، عام 1798، والتي توضح الحدود المصرية وقت الحملة.


 الخريطة الثالثة، سبقتها بسنوات وهي خريطة مصر التي رسمها،  Radefeld, Carl Christian fant،1788-1874، نجد فيها  اسم جزيرة تيران، وتبعيتها للسيادة المصرية.

 واستمر الأمر كما هو حتى بدايات القرن العشرين وهو ما تظهره خريطة توضح حدود دولة مصر،  خلال الفترة من 1872-1915، وفي هذا الوقت كان جزءً كبيرًا من الحجاز لازال تحت السيادة المصرية.


ولم يقف الأمر عند خرائط الحملة الفرنسية بل أن الخريطة الروسية لمصر، والموجودة بمكتبة برلين، والتي نشرها الخطيب أيضًا، جاءت لتؤكد تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر، وتكويدهم على الخريطة الروسية لمصر بكود ر
   
وهكذا فإن خرائط ما قبل بدايات القرن العشرين جاءت لتؤكد أن الجزر كانت تابعة لمصر، ولكننا من منطق التدقيق التاريخي ، وبافتراض تسليمنا بالطعون التي قدمت عليها بمنطق أنه لا يجوز الارتكان لخرائط كانت الدولة المصرية وقتها خاضعة لسيادة دولة أخرى، وإذا تجاوزنا الرد على هذه الطعون والذي يشير أن اتفاقية لندن عام 1840 كانت بداية حقيقية لتأسيس الدولة الحديثة وحدودها بالمنظور الدولي، فإن الوضع بعد استقلال مصر عن الدولة العثمانية، وحتى بعد معاهدة 1936 والتي كانت بداية لاستقلال مصر عن بريطانيا لم يتغير وجاءت جميع الوثائق التي حصلت عليها البداية وحتى عام 1950 لتؤكد على تبعية الجزيرتين لمصر، وانتقل الوضع ليس فقط من الملكية المجردة بل لممارسة السيادة عليها بأشكال مختلفة .
 البداية كانت مع اتفاقية الحدود الشرقية المصرية، المبرمة بين الدولة العالية العثمانية والدولة الخديوية المصرية، عام 1906. والتي اشار البعض لها باعتبارها اتفاقية لترسيم الحدود البرية فقط ولم تتطرق للحدود البحرية ولكنهم لم يتوقفوا أمام أن هذه الحدود البرية امتدت حت ساحل خليج العقبة بما يعني تبعية جميع الجزر الواقعة في المنطقة للسيادة المصرية خاصة في ظل السيطرة المصرية أيضًا على منطقة شمال الحجاز أو ما يعرف بالحجاز المصري وقتها.    وإذا تجاوزنا عن اتفاقية 1906، وسلمنا بعدم إمكانية الاستناد لها، فإن الوثائق التالية لها كان لها رأي آخر، حيث نشر الدكتور نور فرحات أستاذ فلسفة القانون بجامعة الزقازيق تأكيدًا آخر على مصرية الجزيرتين، وهو شرح لـ اتفاقية الحدود الشرقية منقولة من، الصفحة 1617، من كتاب «محيط الشرائع والمعاهدات الدولية المرتبطة بها مصر»، لـ أنطون بك صفير.


 هذا ونشر الدكتور فرحات خريطة لسيناء، مطبوعة فى مصلحة المساحة، عام ١٩١٣، مدون فيها علامات الحدود المصرية، وفقاً لاتفاقية  ١٩٠٦، ومؤشرًا عليها من المندوبين، مشيرًا إلى أن حد الحجاز طبقًا للخريطة يبدأ من العقبة.


وحول ذلك يقول الدكتور صبري العدل، أستاذ التاريخ والباحث في تاريخ سيناء، أنه على الرغم من أن اتفاقية 1906  كانت في الأساس اتفاقية للحدود البرية، ولم تتعرض للحدود البحرية، إلا أنه ووفقًا للخطوط المرسومة تتبع الجزيرتان الأراضي المصرية، حيث كانت حدود مصر حينها  "تتجاوز خليج العقبة وتمتد داخل الحجاز".
 حديث الوثائق لم يتوقف عند خريطة عام 1913 أو الفترة السابقة لتأسيس مملكة آل سعود بل امتد لما بعدها مؤكدًا استمرار تبعية الجزيرتين لمصر حتى بعد ظهور المملكة.
 فمن جانبه، نشر العدل  مجموعة من الوثائق تعود للفترة من عام 1928 وحتى 1950، تثبت مصرية جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدًا في حوار مع «البداية» أن الوثائق ليست تحليلًا سياسًيا، ولا تقبل وجهات النظر، وشدد العدل على أن الحديث عن تبعية جزر البحر الأحمر لمصر بدأ حتى قبل انضمام شمال الحجاز للسعودية، وأثناء تمرد حركة ابن رفادة،  ضد محاولات ضم شمال الحجاز لمملكة آل سعود، مشيرًا إلى أن التواريخ السابقة على ذلك كان فيها النفوذ المصري يمتد للحجاز ويتجاوز خليج العقبه
ونشر العدل  نص وثيقة بريطانية عن جزيرة تيران ، بتاريخ ،1911،  تقول أن الدولة العثمانية أرسلت 50 عسكرى للاستيلاء على جزيرة تيران، وأن بريطانيا تعزز قواتها  حول المنطقة.
ويعكس التخوف البريطاني من استيلاء العثمانيين على الجزر  وتعزيز قواتها لحمايتهم تأكيدًا وإشارة واضحة على مصرية الجزيرتين، حيث كانت مصر وقتها واقعة تحت الاحتلال البريطانيه     


ومن 1911 والوثائق البريطانية إلى الوثائق المصرية حيث جاء كتاب «تاريخ سيناء القديم والحديث»، الذي يعد أحد المراجع المهمة عن سيناء وجغرافيتها، للمؤرخ نعوم شقير، الصادر عام 1916، ليؤكد على ملكية مصر للجزيرتين ، و يشرح الكتاب بشكل مفصل جغرافية خليج العقبة وما به من جزر، وتحدث فيه عن جزيرتي  تيران وصنافير كجزر تابعة لشبه جزيرة سيناء.



ومن الكتب والخرائط للوثائق الرسمية المصرية، نشر العدل وثيقة أخرى تالية لكتاب شقير، تعود لعام 1928، تستطلع وزارة الحربية من وزارة الخارجية فيها عن وضع جزيرتي تيران وصنافير، لإرسال قوة لوضع العلم المصري على الجزيرتين.




وعن الوثيقة، قال الدكتور صبري العدل لـ «البداية» أن سبب مخاطبة الحربية يعود إلى وجود صراع داخل أراضي الحجاز، حيث بدأ تمرد حركة "ابن رفادة"، ضد محاولات ضم شمال الحجاز لمملكة آل سعود، وفي هذا العام قام حامد بن سالم بن رفادة، من قبيلة بلي، بتمرد في شمالي الحجاز، عام 1928، ولكنه فشل، فهرب إلى مصر، مشيرًا إلى أنه نتيجة لوجود تمرد على الجانب الآخر من خليج العقبة، بدأت وزارة الحربية في التحرك لحماية الحدود، وبناء عليه تم إرسال هذه المخاطبة لوزارة الخارجية، لكن نظرًا لأن الجزيرتين لم تكونا مأهولتين، فلم يكن لدى وزارة الخارجية ملفات حولهما، وبدأت في الاستعلام عنهما من الوزارات الأخرى.
 الوثيقة التالية، نشرها العدل، صادرة بتاريخ 3 يونيو 1943، وهي عبارة عن وثيقة وخريطة، تدوران حول مناورات تجريها المخابرات البريطانية بالقرب من خليج العقبة، ويدور جزء من هذه المناورات على الجزيرتين.






وحول الوثيقة قال الدكتور صبري العدل إن بريطانيا أجرت المناورات على الجزيرتين، طبقًا لاتفاقية 1936، والتي كانت تلزم مصر بمساعدة القوات البريطانية، وهو ما يؤكد تبعية الجزيرتين في هذا الوقت للسيادة المصرية
 ويشير الدكتور العدل أن الأمر لم يكن مجرد استتناج، بل أن خرائط هيئة المساحة الصادرة عام 1937 أكدت تبعية الجزر لمصر، بل ورسمت تيران بلون مصر.
 وحتى لا يقول أحد أن هذه الوثائق لم تقطع بملكية مصر للجزيرتين فإن الرد القاطع جاء عبر وثيقة آخرى نشرها العدل، حملت في طياتها عبارة "سري جدًا"،  صادرة في 25 فبراير عام 1950، العام الذي ادعت فيه السعودية صدور خطاب بملكيتها للجزيرة فيه، وهي عبارة عن رد من وزارة الخارجية على وزارة الحربية في هذا الوقت، وجاء الرد ليؤكد تبعية جزيرة تيران لمصر،  وتكشف الخارجية في الوثيقة أنها استعلمت من  وزارة المالية والتي جاء ردها ليؤكد وقوع تيران ضمن الحدود المصرية.


وحول الوثيقة قال  العدل أن سبب استعلام وزارة الخارجية من المالية يعود لكونها الوزارة المنوط بها مربوط القرى، وكانت هي أيضًا المنوط بها الخرائط المساحية الخارجية،  والتي يتم جمع الضرائب على أساسها، ويؤكد د. صبري العدل على أن الخريطة رقم 6 لجنوب سيناء، الصادرة سنة 1937 أكدت تبعية تيران لمصر    
 وعن قصة صدور الوثيقة يقول الدكتور إن القصة بدأت بعد استيلاء إسرائيل على جزيرة أم الرشراش، عام 1949، وبهذا أصبح لها منفذ على البحر، وخشيت الحكومة المصرية في هذا الوقت من محاولة إسرائيل السيطرة على جزر البحر الأحمر، خصوصًا بعد نشر الأهرام في 2 يناير عام 1950 خبرًا عن أن عضو بالكنيست قال إن "هناك جزر ليس عليها علم في المنطقة"، داعيًا  إسرائيل للاستيلاء عليها، وهو ما دفع الحكومة المصرية للتحرك لبسط نفوذها على الجزر، وجاء خطاب الخارجية ليؤكد تبعية الجزيرة لمصر، طبقًا للخرائط الصادرة منذ عام 1937.
 وفي نهاية حواره، أكد الدكتور صبري العدل على أن  جميع هذه الوثائق تؤكد ملكية مصر للجزيرتين، مشيرًا إلى أن الوثائق لا تقبل وجهات النطر، كما رجح أن بداية حديث السعودية عن تبعية الجزيرة لها ربما يعود إلى أن مصر خلال تحركها لمنع إسرائيل من السيطرة على الجزر، عام 1950، خاطبت المملكة أنها ستقوم بتأمين الجزر لمنع السيطرة عليها، وهنا جاء رد الملك سعود ليشكر الملك فاروق على حمايته للجزيرة، مضيفًا أن هذا الرد لا يصنع حقائق تاريخية، ومطالبًا المملكة بتقديم وثائق ملكيتها إن كانت تمتلك وثائق، ما رجح عدم دقته
 الأمر لم يقف عند حدود الملكية بل انتقل لممارسة السيادة الكاملة على الجزيرتين لتكتمل أحقية مصر بملكية الجزيرتين إلى الممارسة الفعلية للسيادة عليها، وهو ما أكدته العديد من الوثائق منذ عام 1950 وحتى تسعينات القرن العشرين ، بينها قرار وزير الداخلية الراحل حسن أبوباشا، بإنشاء نقطة شرطة مستديمة في جزيرة تيران، تتبع قسم سانت كاترين في محافظة جنوب سيناء، و المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 21 مارس لسنة 1982، والذي حمل رقم 422 لسنة 1982.


نفس الأمر أكدته ليس فقط التصريحات الحكومية والصادرة من أعلى مستوى في الدولة بدءً من الرئيس جمال عبد الناصر بل كذلك  مجموعة من القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء المصري ، وظهر ذلك بوضوح في قرار إنشاء محميتين طبيعيتن بالجزيرتين عام 1983، وقرار الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء بإعادة ترسيم الحدود والصادر عام 1996.   

قرار رئيس الوزراء رقم 1068 لسنة 1983، الخاص بإنشاء محمية طبيعية في منطقة رأس محمد، وجزيرتي تيران وصنافير.


قرار رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كمال الجنزوري،  رقم 2035 لسنة 1996، بتعديل بعض أحكام القرار رقم 1068 لسنة 1983 بشأن المحميات موضح به الحدود.




وهكذا فإن الأمر لم يقتصر فقط على الخرائط القديمة ولا قرارات ممارسة السيادة بل امتد إلى مستندات حكومية واضحة تؤكد ملكية مصر للجزيرتين عبر التاريخ, وفيما اكتفى رئيس الدولة ومعاونوه بالتأكيد على أنهم لم يصل لهم وثائق تدل على الملكية فإنهم انتهوا للاعتراف بسعودية قطعة من الأرض المصرية استنادًا إلى مجموعة من المكاتبات هي كل ما كشفوا عنه حتى الآن.


وبينما وقف المسئولون المصريون في البداية ليطالبوا من لديه مستندات على مصرية الجزيرتين بتقديمها، متجاهلين التضحيات ودماء الشهداء التي سالت دفاعَا عنها فإن المطالبة الأخيرة للسيسي جاءت لتطالب الجميع بالصمت والاكتفاء بالثقة في مؤسسات قال إنها عجزت حتى عن تقديم وثائق صارت متاحة الآن للجميع.